الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

455

معجم المحاسن والمساوئ

4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 307 : وقال الإمام عليه السّلام : « قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : [ يا رسول اللّه ] فلان ينظر إلى حرم جاره فإن أمكنه مواقعة حرام لم ينزع عنه ! فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : ائتوني به . فقال رجل آخر : يا رسول اللّه إنّه من شيعتكم ممّن يعتقد موالاتك وموالاة عليّ ، ويتبرّأ من أعدائكما . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تقل إنّه من شيعتنا فإنّه كذب ، إنّ شيعتنا من شيّعنا وتبعنا في أعمالنا ، وليس هذا الّذي ذكرته في هذا الرجل من أعمالنا » . 5 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 307 : وقيل : لأمير المؤمنين [ وإمام المتّقين ، ويعسوب الدين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، ووصيّ رسول ربّ العالمين : إنّ ] فلان مسرف على نفسه بالذنوب الموبقات ، وهو مع ذلك من شيعتكم . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « قد كتبت عليك كذبة أو كذبتان ، إن كان مسرفا بالذنوب على نفسه ، يحبّنا ويبغض أعداءنا ، فهو كذبة واحدة ، هو من محبّينا لا من شيعتنا . وإن كان يوالي أولياءنا ويعادي أعداءنا ، وليس [ هو ] بمسرف على نفسه [ في الذنوب ] كما ذكرت فهو منك كذبة ، لأنّه لا يسرف في الذنوب . وإن كان [ لا ] يسرف في الذنوب ولا يوالينا ولا يعادي أعداءنا ، فهو منك [ كذبتان ] » . 6 - [ قال عليه السّلام : ] « قال رجل لامرأته : اذهبي إلى فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسليها عنّي ، أنا من شيعتكم ، أو لست من شيعتكم ؟ فسألتها ، فقالت عليها السّلام : قولي له : إن كنت تعمل بما أمرناك ، وتنتهي عمّا زجرناك عنه فأنت من شيعتنا ، وإلّا فلا . فرجعت ، فأخبرته ، فقال : يا ويلي ومن ينفكّ من الذنوب والخطايا ، فأنا إذن خالد